"...ارْتَعِدِي
قُدَّامَهُ
يَا كُلَّ
الأَرْضِ.
قُولُوا
بَيْنَ
الأُمَمِ:
الرَّبُّ
قَدْ مَلَكَ
من فوق خشبة.
أَيْضاً
تَثَبَّتَتِ
الْمَسْكُونَةُ
فَلاَ
تَتَزَعْزَعُ."
(مز 96: 9، 10)
لقد
أصبحت الأرض
بعد سقوط
الإنسان غير
مستقرة،
فالشيطان
يريد أن يغربل
الناس
ويحركهم، "...
الشيطان
طلبكم لكي
يغربلكم
كالحنطة (لو 22 :
31) والناس من
الخوف
والإضطراب
يتزعزعون،
ولكن الرب يثبت
المسكونة
وحبة حنطة لا
تقع، "... كما
يغربل في
الغربال و حبة
لا تقع الى
الارض" (عا 9 : 9)
لقد جاءت
أوقات كان
العالم كله
ينكر الإله
الحقيقى
ماعدا أشخاص
قليلين، ففى
أيام الطوفان
ونوح البار
خلص ثمانية
أنفس بالماء،
ثبتهم الرب
بمثال
الصليب، خشبة
الفلك، والماء.
وأيام
ابراهيم أب
الآباء، ثبته
الرب بالإيمان
والعهد.
ودانيال،
ملاك حضرته
خلصه. الشيطان
لا يستطيع أن
يزعزع أولاد
الله. فكما
ثبت الرب
الأرض على
المياه فى
القديم، " الباسط
الارض على المياه
لان الى الابد
رحمته" (مز 136 :
6) هو أيضاً
يثبت
المسكونة
بمياه
المعمودية بعمل
الروح القدس
فلا تعود
تتزعزع.
"...
تغيير
الأشياء
المتزعزعة
كمصنوعة لكى
تبقى التى لا
تتزعزع. لذلك
ونحن قابلون
ملكوتاً لا
يتزعزع ليكن
عندنا شكر به
نخدم الله
خدمة مرضية
بخشوع وتقوى
لأن إلهنا
ناراً آكلة"
(عبرانيين 12: 27- 29).
لقد
كان العالم
القديم يسير
نحو الهلاك
إلى أن جاء
الرب وملك
بالصليب وفتح
الفردوس
فصارت المسكونة
ثابتة متجهة
إلى الأبدية.
الغير مؤمنين
ليسوا من
المسكونة الثابتة.
لقد كان
الهيكل
القديم متجه
إلى الغرب أما
هيكله الجديد
الكنيسة
متجهة إلى
الشرق نحو
الأبدية ومجئ
المسيح.
لقد
قال الرب، "...
انقضوا هذا
الهيكل و في
ثلاثة ايام
اقيمه" (يو 2 :
19) إنه تكلم عن
هيكل جسده،
الكنيسة. " التي هي
جسده ملء الذي
يملا الكل في
الكل" (اف 1 :
23) فعندما
نُقد الهيكل
القديم ولم
يبقى فيه حجر
على حجر كان
الرب قد ثبّت
الهيكل غير
المصنوع بيد.
لقد كانت
الكنيسة
مستترة فى
المسيح أيام
تجسده،
"واقامنا معه
و اجلسنا معه
في السماويات
في المسيح
يسوع" (اف 2 : 6)
ثم استعلنت
الكنيسة على
الأرض عند حلول
الروح القدس،
وصار الرب
مستتر فى
الكنيسة التى
تمثل حضوره
وحلوله فى
المؤمنين.
إنها ملكوت
الله الذى لا
يتزعزع،
أبواب الجحيم
لن تقوى
عليها. (مت 16 :
18) لماذا هى لا
تتزعزع؟ لأن
الرب قد ملك
على خشبة ملك
حقيقى وليس ملك
ظاهرى زائف
يزول ويبطل مع
الزمن
والمتغيرات.
إنه ملكوت
الله حيث يملك
المؤمنين مع
المسيح، حتى
الذين قُتلوا
"... فعاشوا و
ملكوا مع المسيح
الف سنة" (رؤ 20 :
4)
إن
هيكله
المقدس،
الكنيسة،
عبارة عن
حجارة حية،
نحن المؤمنين
نحيا بالروح
القدس الساكن فينا.
يقول
المزمور،
"أيام سنينا
هى سبعون سنة،
وإن كانت مع
القوة
فثمانون سنة،
وأفخرها تعب
وبلية. لأنها
تُقرض سريعاً
فنطير." (مزمور
90: 11) هذا هو آدم الأول...
ولكن المرنم
فى آخر
المزمور
يقول، ".. لتكن
نعمة الرب
إلهنا علينا
وعمل أيدينا
ثبت علينا
وعمل أيدينا
ثبته." (مزمور 90:
17)
لذلك
ونحن نرى
العالم من
حولنا يرتجف
بكل الأحداث
والمتغيرات
السياسية
والإقتصادية
والمخاوف
والشهوات، "...
و على الارض كرب
امم بحيرة البحر
و الامواج تضج"
(لو 21 : 25) يجب أن
نوقن نحن
المؤمنين
أننا
المسكونة الثابتة
التى لا
تتزعزع.
" لذلك لا
نفشل بل وان
كان انساننا
الخارج يفنى
فالداخل يتجدد
يوما فيوما"
(2كو 4 : 16)
إنساننا الخارج
هو ما يتعلق
بالخارج
والحواس
المباشرة لأمور
العالم، يفنى
لأنه صلب، " انساننا
العتيق قد صلب
معه ليبطل جسد
الخطية كي لا
نعود نستعبد
ايضا للخطية
(رو 6 : 6) أما
الداخل فيتجدد
بالروح القدس.
Copyright © 2008 Saint Antony Coptic Orthodox Monastery, California, U.S.A. The above article may not be published, broadcast, rewritten or otherwise distributed without the prior written authority of Saint Antony Coptic Orthodox Monastery, California, U.S.A. |